.

يوميات أندلسية

بعد ساعتين من التحليق على متن الطائرة، وصلت إلى الأندلس .. و بالضبط إلى مدينة إشبيلية المعروفة بتاريخها العريق ، كان الجو هادئا و ألطف بكثير من الجو الجليدي الباريسي . استيقظت باكرا صباح اليوم التالي احتضنتي أشعة الشمس الدافئة التي ملأتني حيوية و طاقة لأخرج دون أي وجهة محددة ، وأنا أسير بين شوارع تلك المدينة المذهلة بدأت  في عد أشجار المخضرة المثمرة بالبرتقال ، لكني سرعان ما اكتشفت أنها فاكهة المدينة حيث أنهم زرعوا ما بين شجرة برتقال  وأخرى  شجرة برتقال ! و هكذا كانت المدينة بأكملها برتقالية :).



 أخذت المترو ونزلت وسط المدينة، لأرفع عيناي و انهدش بأول تحفة معمارية إشبيلية أندلسية ، إنه قصر Alcázar الذي يعود إلى الأيام الأولى من الحكم العربي في إشبيلية، أحسست بشيء من الحنين إلى عهد لم أعرفه و بكثير من الأسف على ملك زائل . تمعنت في تلك الأقواس المنحوتة بشكل دقيق، ثم تخيلت ذلك العربي الأموي و هو يتفنن في كتابة التاريخ على تلك الجدران التي حكت الكثير ولازالت تحكي، شاهدة على جمالية ذلك العصر..
.
تهت بين طوابقه السرية و متاهات حدائقه الغناء ، اقتربت أكثر فأكثر من تلك الصومعة التي تحمل صوت الأذان بين زواياها رغم الأجراس التي علقت لطمس الصدى المتردد ، صادفت رساما يحاول عكس جمال ذلك المكان على ورقته،  طلبت منه الإذن لأخذ صورة له وهو يرسم ، ابتسم وقال نعم اقتنصي لحظتك،  حين أحاول اقتناص لحظتي ..
ليحدثني بعد ذلك عن أسفه هو الأخر على زوال ذلك العهد، وليشهد وهو منهم على خوف بلده من قوس، من تراب، لتصل بهم الغيرة إلى بناء كنيسة قوطية  تلفت الأنظار وسط المسجد ! لكن هيهات ثم هيهات، لولا الصومعة ماكنت لاحظتها أصلا !
أقتنيت لوحة الصومعة تلك التي رسمها خسوس،  طلبت منه نصحي بالأماكن التي يتوجب زيارتها ، وودعته عل أمل اللقاء به مرة ثانية، و التعمق معه أكثر في فلسفته التاريخية .
تعمدت التيه في المدينة، و إن كنت قصدت وجهة محددة  كنت تهت حتما، لأن أزقتها جدا تتشابه  الأمر لا يصدق لدرجة أني تساءلت كيف يتذكر السكان بيوتهم ! وهنا السيارات لا تنفع، لأن الممرات و الأزقة ضيقة جدا، لا تسع لدراجتين ، رغم ذلك هي مميزة بنظافتها وألوانها البهية .
الأبواب هنا تحكي قصة من مروا بها، المتاحف تدون وتعرض مجد التاريخ ، القصور تحمي بأساورها روح الحلم العربي، الذي حملته جدرانه، و للجسور هنا قصة طريفة ، حيث أن المتزوج أو المحب عندهم يحكم القفل بالمفتاح و يلقي به إلى النهر، ليظل القفل عالقا مدى الحياة بسياج الجسر، الشيء الذي يرمز إلى العيش في حب طيلة الحياة مع زوجته ! وهكذا كنت أكتشف عادات و تقاليد بلد ليس ببعيد لكنه مميز بتاريخ زاهر، كنت أتفادى النظر إلى ساعتي فالوقت عندما نستمتع بلحظاتنا لا يرحمنا ، بل يتربص بنا مستعجلا سواد اليل، الذي قاومته أضواء أعياد الميلاد و احتفالات رأس السنة بكل جمالية .
إشبيلية لطالما سمعت أنها مليئة بالعرب، و خصوصا المغاربة ، فكنت و أنا أجوب طرقاتها أبحث عن وجوه عربية ، لكني تفاجأت بشارع أشقر يخلو من ملامح العرب، سررت كثيراً عندما قرأت بأحد المطاعم " مطعم حلال " ركضت إليه وألقيت على صاحبه السلام بالعربية ، لكنه لم يسمعني لأن صوت قناة الجزيرة كان مرتفعا و يبدو أنه لم يعتد على رأية عرب هناك ليجيبني تلقائيا " holà " لكني نسيته و ركزت على موجز أخبار  الذي لم أراه منذ وصولي إلى هنا، بعد تعرفي عليه اتضح أنه شاب سوري ،يعيش هناك وهو مالك المطعم و كان أول سؤال سألته لما المطعم حلال و لا مسلمين هنا؟ ليجيبني بكل بساطة"  لي " ابتسمت فأكمل، العرب موجودون بشكل غير طبيعي و خصوصا جالية مغربية قوية، لكنهم في ضواحي إشبيلية ، يشكلون فئة عاملة و منهم فلاحين ومزارعين بالأجرة، لم تمنحهم إشبيلية مناصب قوة بل أخفتهم من أنظار السياح ، لا يأبهون بأكل الحلال أو الحرام ، و الدليل هو أن في إشبيلية كلها لسنا إلا أربعة مطاعم حلال ،كان في نبرته شيء من الغيرة على العروبة ، كلامه كان قاسيا رغم واقعيته المحزنة ، فاندماج العرب هناك كان بشكل سلبي جدا و لا شيء يدل على وجودهم المادي،  ولم يستطيعوا فرض أنفسهم في المجتمع عكس ما حدث في باريس أو لندن .

بعد عدة أيام قررت التوجه إلى قرطبة مهد الأندلس و كانت وجهتي الأولى هيً مسجد قرطبة المعروف ب  Mezquita،  أناقة المسجد تركتني بلا صوت أمام زخرفة  أعمدته، التي يفوق عددها الست مئة و فن عمرانه الأموي لازال يشهد هو الأخر على النزاعات التي  مرت على تلك الارض بما فيها الدينية .
 ساعات من التأمل وإحساس ممزوج بالفخر و الحسرة على ما تمر به عيناي، لأخرج من هناك متوجهة إلى الدار الأندلسي الذي حولته فلسطينية الأصل إلى متحف و مكتبة، و في طريقي إلى هناك مررت بأزقة غاية في الجمال، مجملة بمحلات شبه مغربية لبيع ديكورات تذكرك بعهد الأندلس، لكن في الحقيقة يبدو أنها تذكر أكثر بمصدرها الحقيقي : مراكش ..
وسأدعكم تبتسمون كما ابتسمت عندما رأيت الأثمنة و قارنتها بأثمنتها الحقيقية في المغرب ، السعر مضاعف عشرات المرات :).
وصلت إلى الدار التي لا أظنها ستمحى من الذاكرة، والتي لازلت أتذكر كل تفاصيلها ، موسيقى سامي يوسف الهادئة زادت المكان دفئا، ظننت نفسي في رياض مراكشي يعرض التاريخ الأندلسي و العربي بصفة عامة .

سيدة المنزل زوجة أحد فلاسفة العصر الحديث تتحدث جميع اللغات على مايبدو ، خصصت لي ساعة من الوقت سألتها فيها عن كل ما كان عالقا بذهني ، كان محور حديثنا عن كيفية استحواذ اليهود على المشاريع السياحية والثقافية هناك، و كيف أنهم أعطوا لنفسهم صورة مرموقة  ومحترمة ، تقول صاحبة المتحف أنها عندما استثمرت هناك هي و زوجها في متحفين(  أحدهما معروف جدا في قرطبة وهو مصنف في قائمة المعالم التي يجب على السائح زيارتها ) كانت الفكرة التعريف بالحضارة الأندلسية و الإسلامية للإسبان و السياح المتوافدين بكثرة على قرطبة،  فنجح مشروعهما نجاحا لم يتوقع ، لتبعث إسرائيل وفدا من المستثمرين لشراء منزل مجاور جدا لمتاحفها و تحويلها إلى متحف تعرض تاريخ اليهود في الأندلس ! وتقول .. ذلك كله لجلب الأنظار إليهم و طمس المعالم الإسلامية . ولولا تلك الحروف المدونة بالعربية على جدرانها و حروف التاريخ المدونة في الكتب لقالوا أنهم أصحاب تلك المعالم !! فتساءلت أين هو المستثمر العربي و كيف أن أشهر الأحياء هناك يسمى بحي السارفاتي و لا ليس حي عبد الرحمان الأول مثلا ؟ وإن فقدنا الأندلس تاريخيا فعلينا على الاقل المحافظة عليها ثقافيا و فكريا . كم هو سيء حالنا الراهن.
دفعني الفضول لزيارة أحد المنازل  ( متحف ) اليهودية المكون من ثلاث طوابق و التي لم أجد فيها ما يفيد  و لا يرى،  لدرجة أنه أخذ مني أربع دقائق فقط! لأخرج منه مستغربة و مستهزئة،  من السياسة اليهودية الموجهة نحو طمس حضارتنا و منافستنا حتى في تاريخنا.
بعد  جولة وغذاء متأخر جدا في شوارع قرطبة عدت إلى إشبيلية التي تبعد عنها ساعة بالقطار ، محملة بأربعمائة صورة التقطها هنا وهناك و ما لا يحصى من أخرى تذكارية بقيت عالقة في ذهني، وغيرة على ما فقدناه بالأمس و ما نفقده الأن .
عدت لأخلد إلى نوم عميق،  بعد يوم جميل و متعب ولأحلم أني ملكة من ملكات الاندلس وأني أعيش في ذلك العصر الذهبي :)) ولأستيقظ اليوم التالي  نحو وجهة جديدة تزيدني ولعا بالأندلس . 
يومياتي هناك يلزمها كتاب لتدوينها  كما يحدث معي إبان كل رحلة.  
إلا أني سأكتفي بهذا القدر، وأترك لكم مجالا لتكتشفوها مع بعض الصور التي آلتقطها عدستي، آملة  أن تكتب لكم زيارتها يوما ما، وتقفون على حروفي و تفهموا تعلقي  بتلك الأرض الطيبة .
.

24 التعليقات:

قوس قزح يقول...

بوست رائه جدا يا لطيفة .. عشت معه فى الأندلس فعلاً . و تحسرت مثلك على ملك فنى وزال .. وكانت تلك بداية أفول الحضارة الإسلامية الحقيقية و بداية التقهقر وإنغماس المسلمين فى الملذات .. ماذا أقول أكثر .
أعجبتنى الصور اللتى تنطق بالحياة يبدو إنك صحفية محترفة و كذلك لغة المقال الإنسيابية اللتى لا تجعلك تمل القراءة .. ولم أتعجب من كون اليهود يضعون أصابعهم و أنوفهم فى كل شيء .. هذه هى طريقتهم و لذلك هم الان يحكمون العالم إقتصادياً و سياسياً

شكراً ..كثيراً لك

غير معرف يقول...

الجاسوس الذي أحب اسرائيل :-O

هذه حقيقة الفرعون الكرتوني الذي يحكم مصر الكنانة.. اصح يا مصر

http://boukerchmohamed.unblog.fr/2010/01/31/1610-28

مغربية يقول...

احم احم
تبارك الله على بنت بطوطة ديالنا..
الأندلس جميلة جدا
مثل المغرب
تبارك الله عليك

مفيـــــــــــــــــــــــــد يقول...

الفردوس المفقود
نشكر الإسبان الذين يحافظون على هذه المآثر, فهم يحفظوها لنا حتى نستعيدها يوما ما

picodev يقول...

ما شاء الله انها تحكي على تاريخنا الضائع و الدي نحن اليه و الدي عرفناه في الورق فقط .
تبارك الله عليك

أفلح اليعربي يقول...

سيدتي الفاضلة لطيفة

تحية طيبة


فوق ما تتمتعين به من أسلوب كتابي يمكنك من أن تكوني أحد الكتاب المرموقين أنت مصورة بارعة جدااااااااا

تتمتعين بحس فني بديع بصدق .


أواه على الأندلس
قف بنا يا صاح نبكي المدنا ** بعد من كان بها سكنا


فقدنا أندلس الغرب ( أسبانيا ) ثم فقدنا أندلس الشرق ( زنجبار ) وكل ذاك لأن بأسنا بيننا شديد فستهان بنا العدا .

هيهات بين استعمارنا لهم وبين دمارهم لنا ، استغرب كيف يسمون أنفسهم مستعمرين والأستعمار من التعمير ، ألا أنهم هم المدمرين .

أحزنني ما وصفتيه خلال حوارك مع الرجل السوري في اشبيلية من عدم تكاتف العرب هناك ، ولو أن وضعهم ـ حسب وصفك وحسب أطلاع سابق لي ـ لا يمنح لهم الفرصة لمثل ذلك التقارب أو لنقل لا يهيئ لهم المناخ المناسب ، ولو أننا ـ رغم هذا ـ نتمنى أن نرى منهم الأفضل في التغلب على الظروف .


أما بخصوص ما وصفتيه من مشاعر خالجتك عن تجوالك ، فأنها ليست مشاعرك ومشاعري كعرب بل كل المسلمون حتى من غير العرب تجدهم يصفون نفس الحال ، حتى أنك لتجدين منهم من تذرف عيناه شجنا وحزنا ، فسبحان الله .

أما التشابه الفني والثقافي بين الأندلس والمغرب فطبعي لآنكم أحفاد الأندلسيين ، وبإذن الله سنراكم قريبا قد جددتم المجد في المغرب الحبيب .


لك فائق تقديري

لطيفة شكري يقول...

سيد الألوان الجميلة قوز قزح أشكرك على اهتمامك المشجع .. مسرورة لأن النص نال استحسانك ... دمت بود دائما .

لطيفة شكري يقول...

سناء تبارك الله على أفضل مدونة ديالنا ... الله يخليك لي زوينة

لطيفة شكري يقول...

مفيــــــــد هم يحافظون عليها لأنها تجلب لهم السياح.. ليس لعرض تاريخنا.. رغم ذلك كما قلت نشكرهم على ذلك... كما أشكرك بدوري على المرور ..تحياتي لك

لطيفة شكري يقول...

picodev إنشاء الله ستزورها يوما ..وحينها سأنتظر تدوينة منك ..مهما حكى الورق .. لن يصف جمالية الأندلس.. جزيل الشكر لك أخي

لطيفة شكري يقول...

أفلح العربي .. أشكرك كثيرا على كل حرف نثرته هنا .. أعتز بكلماتك كما يسعدني أن تنال إعجابك صوري و أحرفي .. فقدنا الأندلس لأننا اختلفنا .. ولم نتفق بعد إلى يومنا هذا .. لذلك نحن لن نحقق أي شيء مادامت أمة محمد مشتتة.. هدانا الله إلى طريق تجمعنا.

أمال الصالحي يقول...

يااااه..الأندلس، تعرفين جيدا وقع هذه الكلمة بداخلي، يال الزمن الجميل الذي نقلتنا إليه بطريقتك الانسيابية حتى أنني خلت نفس أجول معك دروب إشبيلية وقرطبة، فضلا عن الصور الاحترافية التي تنم عن ذوق رفيع في فن التصوير...رائع يا مبدعة

أبو حسام الدين يقول...

السلام عليكم
تحية طيبة.

أولا هذه أول زيارة لي لعالمك الخاص، وقد سعدت بوجودي بكل صدق.

ثانيا: أنا من هواة الإستكشافات التاريخية، ومولع لحد الجنون بالبحث فيما خلّفه التاريخ العربي بالتحديد من أثار ومعالم...
هنا في خضم حروفك الجميلة المتناسقة وبين الصور الملتقطة ببراعة واتقان وجدت ضالتي، وأخذني شعور لم يسبق أن اجتاحني لكون أثار الأندلس تختلف عن أثار أي مكان أخر، وأنت أعلم طبعا، لأن الأندلس في وجداننا العربي عامة وفي وجداننا المغربي خاصة تحتل مكانتها.
أحسست في قرأتي أني أتجول الأندلس وأرى ما ترين من خلال وصفك له، ابتسمت حين وصلت إلى قرأت السطر الذي يتعلق بالقفل وتلك العادة، تذكرت خرافة "مولاي برهيم" في نواحي مراكش وتلك قصة غريبة لها مسألة بمعتقد خرافي....
أما عن أسماء الأحياء العربية التي طمست، فهذا لا غرابة فيه لأن اليهود لا يسلبون الأرض فقط بل يسلبون التاريخ معها ويسلبون الثقافة، وهذا ما يحدث في فليسطين كذلك، فكل شيء سلبوه..

أخيرا: أظنني أطلت ولكن عذرا فمثل هذه الأماكن تسلب مني عقلي. هذه أبيات من قصيدة لسان الدين بن الخطيب:


في ليالي كَتَمَتْ سرَّ الهَوَى بالدُّجَى لَولا شُمُوسُ الغُرَرِ
مالَ نجمُ الكأسِ فيها وهَوَى مستقيمَ السيرِ سعدَ الأثرِ
جَادَكَ الغيثُ إذا الغيثُ هَمَى يا زَمانَ الوَصْلِ بالأنْدَلُسِ
لم يَكُن وَصْلُكَ إلَّا حُلُمَا في الكَرَى أو خِلْسَةَ المُخْتَلِسِ

دمت بخير.

عمر عاصي يقول...

رائعة .. بإختصار
كم أتمنى زيارة الأندلس !!

لطيفة شكري يقول...

أبو حسام ... شكرا جزيلا لك على الزيارة..سعيدة أن التدوينة نالت إعجابك و الصور أيضا .. :)

لطيفة شكري يقول...

عمر سعيدة جدا لتواجدك.. الروعة هي تدويناتك التي افتقدناها .. لك التحية أيها المبدع.

لطيفة شكري يقول...

أمال الغالية ألاحظ لتوي أن ردي لم ينشر.. أشكر لك مرورك يا عاشقة الأندلس.. أنتظر تدويناتك في هذا الصدد..

دلال ابو هلال يقول...

اه كم تسعدتني قراءة هذه التدوينة..بتجنّن!!!! وصفك جعلني اتحمس للعودةِ هناك, اشعرتني انه فاتتني تفاصيل كثيرة بعد زيارتي الاخيرة..
قلمك يبعث فيّ الحنين على حضارتنا الاسلامية الراقية ازدهرت هناك ذاتَ حين.. والتي ما زال عبقها ينّسم المكان رغم الضلال..
احييك لطيفة... :))

لطيفة شكري يقول...

دلال يسعدني كما العادة تواجدك.. اشتقت لحديثنا على الفايسبوك .. ربما نلتفي يوما هناك صديقتي.. في الأندلس .. :))

مول الدار الكبيرة يقول...

تدوينة جميلة تذكرني برحلتي في الأندلس...تابعيني على الرابط : http://darlakbira.com/?p=122

نسيم الفجر يقول...

ربيع قرطبة عائد إن شاء الله :)

بالمناسبة، صور جميلة كما وصف ممتع للرحلة.

غير معرف يقول...

أنا من اشبيلية، وأرى أن هناك خطأ كبير واتهام خطير للجالية المسلمة، وخصوصا المغربية، بعدم الإلتزام بالأكل الحلال، نحن أكبر تجار وموزعين ومستهلكين للحم الحلال باسبانيا، وأكبر مشيدي المساجد والمدارس الإسلامية في كل اسبانيا. كان عليكي زيارة حارة ماكارينا وحارة تريانا لتري العدد الهائل لمتاجر جزار الحلال.

أما ذلك المطعم السوري فهو للسياح وليس لأبناء المنطقة، بسبب غلاء ثمنه واختلاط الحلال بالحرام، كالخمر وما جاوره.

حافز يقول...

رحلة جميلة ووصف رائع

rania mahadin يقول...

كلام رائع حتى انه سالت دموعي من شوقي وحرقة قلبي شوقا لزيارتها اسئل الله ان يكتبلي زيارتها قبل مماتي

إرسال تعليق