.

لحظة انتظار..

في ساعة انتظار تتوقف عقارب معلقة على الحائط،  تتحول الدقيقة إلى نقطة مطر عالقة على وريقات الأشجار تخشى العلو و تأبى السقوط ، فيما يركض رجل متقدم في السن  وراء رياح سرقت قبعته.. تماماً كما أركض نحو لحظة اللقاء التي جرفتها دوامة الترقب ..
لأشعر أن الموعد قد حان لكن الوقت لم يحن بعد.. أحاول جاهدة أن استحضر تلك الأشياء التي تريد أعماقي البوح بها .. لكن بدون جدوى .. وما الجدوى إن كانت مواعيد النطق تهجرني كلما حان وقتها، وجوه غريبة لكنها متشابهة تمر أمامي بدون أن أراها تنتظر اخضراراشارة المرور لتختفي في الأفق .. بينما تظل الساعة و الإشارة و أنا عالقين على جسر الإنتظار ... نتساءل  كل على طريقته ، ومن قال أن للسعادة موعد ؟


حقوق الصور محفوظة.
.

14 التعليقات:

أبو حسام الدين يقول...

من قال أن للسعادة موعد؟

سؤال جعلني أرجع إلى نفسي وأسألها، وجدتني لم أعرف إلا أن السعادة تفاجئنا ولا تمهلنا الوقت الكافي لنستمتع بها..
نظل ننتظر وننتظر لكن الموعد مجهول..وما الحياة إلا ساعات من الإنتظار.

أجمل حروف قرأتها هذه العشية.

لاتــــي Lati يقول...

ها
ماكاينش تفاصيل!!

طبعاً أسلوبك وطريقة اتقانك للتعبير عن
نفسك ومشاعرك وأفكارك والحدث ..
تجعلني
فقط .. معجبة كبيرة.
اللهم لاحسد ، لكني أتمنى أن أجد الوقت
وأكتب بتريث و تعمق كما تفعلين..
أم أني افتقر لأكثر من ذلك ^^..واثقة من ذلك
خخخ

قل هو الله أحد..الله الصمد لم يلد ولم يولد
ماتعرفي عين بنادم الله يحفظ

°.°

مواعيد طيبة،
جعل الله السعادة الهواء الذي تتنفسين.

لاتــــي Lati يقول...

ولم يكن لهو كفؤا أحد..

ضرورية

أمال الصالحي يقول...

تنفست كلماتك ههنا وتذوقت طعم الانتظار وتجرعت مرارته من خلال سطورك
تفننت في رسم اللحظة وكأنها لحظتنا جميعا تقاسمناها معك

لا تغيبي كثيرا، فالشوق لحرفك لا يشفيه غير قلمك الرنان

سلامي لك غاليتي

مغربية يقول...

معك يا لطيفة دوما
سأنتظر أنا أيضا
سلاموووو

قوس قزح يقول...

لحظات الأنتظار تحسب بالثانية .. تصوريك للانتظار و الترقب جميل جدا ..
كلمات رائقة كثير ..
راقت لى ..

تحياتى لك لطيفه

أميرة الأمل يقول...

حقا من قال أن للسعادة موعد!!!
تفاجئنا بقدومها وترحل عنا دون استئدان
جميلة هي كلماتك لطيفة
مودتي

(هيبو) يقول...

غيري مظهر الاحرف الاخيرة والمعنى ^^

للسعادة اوقات
هذا كل شيء
سلام

ゞ々ツالشهـــدツ々ゞ يقول...

ننتظر السعاده ونترقب هطولها ولكنها في اغلب الاوقات تأتي بموعد وترحل بموعد وفي كلتا الحالتين لا تستئذن احدا
لطيفه
ممتنه لمثل هذا الجمال
رقراقه وعذبه واكثر..

دلال ابو هلال يقول...

اسعدتني قراءة هذه الحالة الابداعية التي صوّرتِ فيها عمق لحظات الترقّب..
دنيانا كلّها ساعاتٍ وايّامٍ وسنينٍ من الانتظار..تاتينا فيها السعادة احياناً حتى في المواسم الجدباء :))
اشكرككككك من قلبي ايتها الحلوة :)

خالد زريولي يقول...

ننتظر السعادة بدل أن نزرعها في أنفسنا.. بالتأكيد سترهقنا، وسنذبل ونحن في باحات الانتظار.

لنجعل من السعادة زهرة تنبت فينا، حتى لا تصبح إكرامية ننتظر من الآخرين المن بها لنا.

سعيد بوجودي هنا,
تحياتي

كاتب في صمت يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
كاتب في صمت يقول...

لحظة انتظار..
لحظة.. تخلب القلب.
ما أجمل بستانك يا لطيفة!

نسايم المملكة للخدمات المنزلية يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.

إرسال تعليق